اقتصاد و مشاريع السعودية
بيع المديونية وسالفة 200 ميلون خلك فطين وهنا التفاصيل كاملة أسجل باسمك 200 مليون وأعطيك منها 90 مليون… وتسدد الـ200 على 20 سنة

ترند متداول حاليًا في وسائل التواصل الاجتماعي والمجالس وحتى أكشاك المخططات، يروّج لفكرة خادعة تُعرض بهذه الصيغة:
“نسجّل قرض باسمك بقيمة 200 مليون ريال، نأخذ منه 90 مليون لك، وأنت تسدده بالتقسيط على مدى 20 سنة.”
المُتلقي – وغالبًا من يُطلق عليه مجازًا “الهَطَف” – يقتنع ويقول بثقة:
“أشغل الفلوس وأسدد من الأرباح.”
لكن ما لا يسأل عنه هو:
- من المستفيد الحقيقي؟
- لماذا يعرض أحدهم 90 مليونًا بهذه البساطة؟
- وما المقابل الفعلي؟
حقيقة هذه العروض:
العروض هذه ليست جديدة، وتكررت بأشكال مختلفة داخل السعودية وخارجها، وهي تنطوي غالبًا على أحد السيناريوهات التالية:
1. تلبيس مديونيات لشركات متعثرة
- شركات متعثرة تُحمّل مديونياتها على أسماء أشخاص جدد لتنظيف سجلها المالي.
- بعد ذلك تحصل الشركة على تمويلات وتسهيلات جديدة وتُكرر اللعبة.
- بينما “الضحية” يُمنع من السفر، ويتعرض لتجميد تجاري وملاحقات من جهات تحصيل.
2. استغلال التمويل الصناعي أو الزراعي
- بعض الجهات كانت تأخذ تمويلًا حكوميًا أو تجاريًا عبر مشروع زراعي أو صناعي وهمي.
- المشروع يُسجل باسم مواطن طمّاع يُرهن فيه مزرعة نائية.
- يتم صرف القرض لصاحب الفكرة، بينما المواطن يتحمل كامل المديونية.
- هذه الحالات قلت مؤخرًا بسبب تشديد الرقابة.
3. أسطورة “بطاقات سوا” والعمولات الوهمية
- كانت شركات التسويق تروج لشائعات عن صفقات بيع ضخمة لبطاقات سوا أو أسهم تأسيسية.
- تُغرى الوسطاء بعمولات “نص ريال لكل بطاقة” في قصص تصل لمئة مليون بطاقة!
- اتصالات ومفاوضات وهمية تدور بين وسطاء يدّعون وجود مشترين وبائعين، بينما لا يوجد شيء حقيقي.
- المستفيد الفعلي: شركات التسويق وموزعو البطاقات.
الخدعة الجديدة: تصنيفك الائتماني!
- تُطلق إشاعة أن تصنيفك الائتماني أصبح ممتازًا.
- تُعرض عليك فرصة “لا تعوّض”.
- والهدف؟ أن تحمل تطبيقًا معينًا وتدفع رسومًا “فقط لتتأكد من تصنيفك”.
الخلاصة:
لو كانت هذه “فرصة العمر”، الوسيط نفسه كان استغلها قبل أن يعرضها عليك.
فكرة “السكور” ما هي إلا وسيلة إقناع لجعلك تشعر أن العرض مخصص لك وحدك.
نصيحة من بانكر شاف آلاف الحالات:
أسرع طريق للفشل: التعلق بأحلام الثراء السريع.
